رغم الجدل حول قواعد صينية "غامضة".. بكين تخطب ود الشركات الفرنسية

نشر
آخر تحديث
الرئيسان الصيني والفرنسي- AFP

استمع للمقال
Play

عبّر الرئيس الصيني شي جين بينغ، الاثنين 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، عن رغبة بلاده في قيام المزيد من الشركات الفرنسية بالاستثمار في بكين، داعياً في الوقت نفسه باريس إلى "ممارسات عادلة" لدى تعاملها مع الشركات الصينية.

يأتي ذلك رغم المخاوف التي عادة ما تعبر عنها الشركات الأوروبية بشأن سياق عملها في الصين، على أثر "القواعد الصينية الغامضة" التي يطبقها ثاني أكبر اقتصاد في العالم على الشركات الأجنبية.

ووفق التلفزيون الصيني الرسمي، فإن الرئيس شي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون (الذي سبق وأن زار بكين في أبريل/ نيسان الماضي)، قال إن بكين ترحب باستثمار المزيد من الشركات الصينية فيها، داعياً باريس إلى توفير بيئة وصفها بـ "العادلة وغير التمييزية" للشركات الصينية.

عبرت المحادثات بين الجانبين عن مساعي تعزيز العلاقات بين باريس وشريكها التجاري الأوروبي، وهو ما عكسته تصريحات الرئيس الصيني الذي شدد على أن بلاده تريد الحفاظ على "مستوى عالٍ من التبادل التجاري مع فرنسا"، كما أبدى ترحيباً بدخول المزيد من المنتجات الصينية إلى الصين.

اقرأ أيضاً: بالأرقام.. هل تتراجع مكانة الصين بالاقتصاد العالمي؟

كما أكد الرئيس شي حرص بلاده على تعزيز سبل التعاون مع باريس في المؤسسات متعددة الأطراف المختلفة، وفي الأمم المتحدة، بينما تتولى بكين رئاسة مجلس الأمن هذا الشهر.

ويشار إلى أن العلاقات بين بكين وباريس تشهد توتراً فيما يخص عديد من الملفات، ولا سيما في ظل الجهود التي يبذلها الاتحاد الأوروبي من أجل تخفيف الاعتماد على سلاسل التوريد الصينية، ومع خطاب "فك الارتباط الاقتصادي" المنتشر في الغرب إزاء التعامل مع الصين. 

ورغم ذلك، فإن العلاقات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي، شهدت نمواً بنسبة 23% في العام الماضي 2022، وصولاً إلى 856.3 مليار يورو (912.6 مليار دولار).
ويحقق الاتحاد الأوروبي بشأن دعم الصين للسيارات الكهربائية، ويُتوقع أن يبدأ تحقيقا آخر بشأن شركات صناعة الصلب لديها أيضا. 

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

العلامات

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة